فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 4996

أربعين رجلا وإحدى وعشرين امرأة وقيل أسلم بعد خمسة وأربعين رجلا وأحدى وعشرين امرأة وكان رجلا جلدا منيعا وأسلم بعد هجرة المسلمين إلى الحبشة وكان أصحاب النبي لا يقدرون يصلون عند الكعبة حتى أسلم عمر فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عندها وصلى معه أصحاب النبي وكان قد أسلم قبله حمزة بن عبد المطلب فقوي المسلمون بهما وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله والمسلمين قالت أم عبد الله بنت أبي حثمة وكانت زوج عامر بن ربيعة إنا لنرحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عامر لبعض حاجته إذ أقبل عمر وهو على شركه حتى وقف علي وكنا نلقى منه البلاء أذى وشدة فقال أتنطلقون يا أم عبد الله قالت قلت نعم والله لنخرجن في أرض الله فقد آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا فرجا قالت فقال صحبكم الله ورأيت له رقة وحزنا قالت فلما عاد عامر أخبرته وقلت له لو رأيت عمر ورقته وحزنه علينا قال أطمعت في إسلامه قالت نعم فقال لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب لما كان يرى من غلظته وشدته على المسلمين فهداه الله تعالى فأسلم فصار على الكفار أشد منه على المسلمين

وكان سبب إسلامه أن أخته فاطمة بنت الخطاب كانت تحت سعيد بن زيد بن عمرو العدوي وكانا مسلمين يخفيان إسلامه من عمر وكان نعيم بن عبد الله النحام العدوي قد أسلم أيضا وهو يخفي إسلامه فرقا من قومه وكان خباب بن الأرت يختلف إلى فاطمة يقرأها القرآن فخرج عمر يوما ومعه سيف يريد النبي والمسلمين وهم مجتمعون في دار الأرقم عند الصفا وعنده من يهاجر من المسلمين في نحو أربعين رجلا فلقيه نعيم بن عبد الله فقال أين تريد يا عمر فقال أريد محمدا الذي فرق أمر قريش وعاب وسب آلهتها فأقتله فقال نعيم والله لقد غرتك نفسك أترى بني عند مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا أفلا ترجع إلى أهلك فتقيم أمرهم قال وأي أهلي قال ختنك وابن عمك سعيد بن زيد وأختك فاطمة فقد والله أسلما فرجع عمر إليهما وعندهما خباب بن الأرت يقرأهما القرآن فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب وأخذت فاطمة الصحيفة فألقتها تحت فخذيها وقد سمع عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت