فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 4996

إلى حجارة خضر أخذ بعضها ببعض فأدخل رجل من قريش عتلة بين حجرين منهما ليقلع به أحدهما فلما تحرك الحجر تحركت مكة بأسرها ثم جمعوا الحجارة لبنائها ثم بنوا حتى بلغ البنيان موضع الركن فأراد كل قبيلة رفعه إلى موضعه حتى تحالفوا وتواعدوا للقتال فقربت بنو عبد الدار جفنة مملوءة دما ثم تعاقدوا هو وبنو عدي على الموت وأدخلوا أيديهم في ذلك الدم فسموا لعقة الدم بذلك فمكثوا على ذلك أربع ليال ثم تشاوروا فقال أبو أمية بن المغيرة وكان أسن قريش اجعلوا بينكم حكما أول من يدخل من باب المسجد يقضي بينكم فكان أول من دخل رسول الله فلما رأوه قالوا هذا الأمين قد رضينا بك وأخبروه الخبر فقال هلموا إلى ثوبا فأتى به فأخذ الحجر الأسود فوضعه فيه ثم قال لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعا ففعلوا ذلك فلما بلغوا به موضعه وضعه بيده ثم بنى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت