فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 4996

مقدمها فروة بن مسعود بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان وحملت غسان من القلب على المنذر فقتلوه وانهزم أصحابه في كل وجه فقتل منهم بشر كثير وأسر خلق كثير منهم من بني تميم ثم من بني حنظلة مائة أسير منهم شأس بن عبدة فوفد أخوه علقمة بن عبدة الشاعرة على الحارث يطلب إليه أن يطلق أخاه ومدحه بقصيدته المشهورة التي أولها

( طحابك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب )

( تكلفني ليلى وقد شط أهلها ... وعادت عواد بيننا وخطوب )

يقول فيها

( فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب )

( إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له في ودهن نصيب )

( يردن ثراء المال حيث وجدنه ... وشرخ الشباب عندهن عجيب )

( وخالد من غسان أهلها حفاظها ... وهند وناس ما صنعت يشيب )

( فلم ينج إلا شطبة بلجامها ... وإلا طمر كالقناة نجيب )

( وإلا كمي ذو حفاظ كأنه ... بما ابتل من حد الظبات خضيب )

( وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب )

( فلا تحرمني نائلا عن جناية ... فإني امرؤ وسط القباب غريب )

فلما بلغ إلى قوله فحق لشأس من نداك ذنوب قال الملك أي والله وأذنبة ثم أطلق شأسا وقال له إن شئت الحباء وإن شئت أسراء قومك وقال لجلسائه إن اختار الحباء على قومه فلا خير فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت