فهرس الكتاب

الصفحة 3475 من 4996

الدولة على أبي نصر خواشاذه وابي عبد الله بن طاهر بعد عوده من خوزستان وكان سبب قبضهما أن أبا نصر كان شحيحا فلم يواصل ابن المعلم بخدمه وهداياه فشرع في القبض عليه وفيها هرب فولاذ زماندار من عند صمصام الدولة إلى الري وكان سبب هربه انه تحكم على صمصام الدولة تحكما عظيما أنف منه فأراد القبض عليه فعلم به فهرب منه وفيها كتب أهل الرحبة إلى بهائ الدولة يطلبون إنفاذ من يسلمون إليه الرحبة فأنفذ خمارتكين الحفصي إلى الرحبة فتسلمها وسار منها إلى الرقة وبها بدر غلام سعد الدولة بن حمدان فجرت بينهما وقعات فلم يظفر بها وبلغه اختلاف ببغداد فعاد فخرج عليه بعض العرب فأخذوه أسيرا افتدى منهم بمال كثير وفيها حلف بهاء الدولة للقادر بالله على الطاعة والقيام بشروط البيعة وحلف له القادر والوفاء والخلوص وأشهد عليه أنه قلده ما وراء بابه وفيها كثرت الفتن بين العامة ببغداد وزالت هيبة السلطنة وتكرر الحريق في المحال واستمر الفساد وفيها توفي قاضي القضاة عبيد الله بن أحمد بن معروف أبو محمد ومولده سنة ست وثلاثمائة وكان فاضلا عفيفا نزها وكان معتزليا ومحمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر المعروف بابن المقري الأصبهاني وله ست وتسعون سنة وهو راوي مسند أبي يعلى الموصلي عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت