فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 4996

منها الأحياء والأموات ويجتمع فيه الناس للميقات

فلما فرغ من مسألتهما جهز بينه وأهل بيته إلى العراق بما يصلحهم فمن بقية ربيعة بن نصر كان النعمان بن المنذر ملك الحيرة وهو النعمان بن المنذر بن النعمان بن المنذر بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن ربيعة بن نصر ذلك الملك فلما هلك ربيعة بن نصر واجتمع ملك اليمن إلى حسان بن تبان بن أبي كرب بن ملكيكرب بن زيد بن عمرو ذي الأذعار كان مما هيج أمر الحبشة وتحول الملك عن حمير أن حسان سار بأهل اليمن يريد أن يطأ بهم أرض العرب والعجم كما كانت التبايعة تفعل

فلما كان بالعراق كرهت قبائل العرب من اليمن المسير معه فكلموا أخاه عمرا في قتل حسان وتمليكه فأجابهم إلى ذلك إلا ما كان من ذي رعين الحميري فإنه نهاه عن ذلك فلم يقبل منه فعمد ذو رعين إلى صحيفة فكتب فيها

( ألا من يشتري سهرا بنوم ... سعيد من يبت قرير عين )

( وأما حمير غدرت وخانت ... فمعذرة الاله لذي رعين )

ثم ختمها وأتى بها عمرا فقال ضع هذه عندك ففعل

فلما بلغ حسان ما أجمع عليه أخوه وقبائل اليمن قال لعمرو

( يا عمرو لا تعجل علي منيتي ... فالملك تأخذه بغير حشود )

فأبى إلا قتله فقتله بموضع رحبة مالك فكانت تسمى فرضة نعم فيما قيل

ثم عاد إلى اليمن فمنع اليوم منه فسأله الأطباء وغيرهم عما به وشكا إليهم السهر فقال له قائل منهم ما قتل أحد أخاه أو ذا رحم بغيا إلا منع منه النوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت