فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 4996

فكأن الأرض التأمت عليه وسعى على قدميه حتى اتصل بالطريق فمر به الاعراب معهم حمولة إلى المدينة فقال لبعضهم فرغ هذه الغرارة فادخلنيها أكن عدلا لصاحبتها كذا وكذا ففعل وزحمله حتى اقدمه المدينة ثم قدم على المنصور واخبره خبره كله ونسي اسم أبي هبار وكنيته وقال وبار فكتب أبو جعفر في طلب وبار المري فحمل إليه رجل اسمه وبر فساله عن قصة محمد فحلف له انه لا يعرف من ذلك شيئا فأمر به وضرب سبعمائة سوط وحبس حتى مات المنصور ثم انه أحضر عقبة بن سلم الأزدي فقال أريدك لأمر أنا به معني لم أزل أرتاد له رجلا عسى أن تكونه وان كفيتنيه رفعتك فقال ارجو ان اصدق ظن أمير المؤمنين في قال فاخف شخصك واستر أمرك واتني يوم كذا وكذا في وقت كذا فأتاه ذلك الوقت فقال له ان بني عمنا هؤلاء قد ابوا الا كيدا لملكنا واغتيالا له ولهم شيعة بخراسان بقرية كذا يكاتبونهم ويرسلون إليهم بصدقات أموالهم والطاف من الطاف بلادهم فاخرج بكسى والطاف وعين حتى تاتيهم متنكرا بكتاب تكتبه عن أهل هذه القرية ثم تعلم حالهم فان كانوا نزعوا عن رأيهم فاحبب والله بهم واقرب وان كانوا على رأيهم علمت ذلك وكنت على حذر فاشخص حتى تلقى عبد الله بن الحسن متخضعا ومتقشفا فان جبهك وهو فاعل فاصبر وعاوده حتى يأنس بك ويلين لك ناحيته فاذا اظهر لك ما قبله فاعجل علي

فشخص حتى قدم على عبد الله فلقيه بالكتاب فانكره ونهره وقال ما ارعف هؤلاء القوم فلم يزل يتردد إليه حتى قبل كتابه والطافه وانس به فساله عقبة الجواب فقال اما الكتاب فاني لا اكتب إلى أحد ولكن أنت كتابي إليهم فاقرئهم السلام واعلمهم انني خارج لوقت كذا وكذا ورجع عقبة إلى المنصور فاعلمه الخبر فاشنا المنصور الحج وقال لعقبة إذا لقيني بنو الحسن فيهم عبد الله بن الحسن فأنا مكرمه ورافع محلته وداع بالغداء فاذا فرغنا من طعامنا فلحظتك فامثل بين يديه قائما فانه سيصرف عنك بصره فاستدر حتى ترمز ظهره بابهام رجلك حتى يملأا عينه منك ثم حسبك واياك ان يراك ما دام ياكل فخرج إلى الحج فلما لقيه بنو الحسن اجلس عبد الله إلى جانبه ثم دعا بالغداء فاصابوا منه ثم رفع فاقبل على عبد الله بن الحسن فقال له قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت