فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 4996

أخبره خبره وقال له والله ما آمن وثوبه عليك فانه لا ينام عنك فايقظ بكلامه من لا ينام فكان موسى بن عبد الله بن الحسن يقول بعد ذلك اللهم اطلب الحسن بن زيد بدمائنا

ثم الح المنصور على عبد الله بن الحسن في احضار ابنه محمد سنة حج فقال عبد الله لسليمان بن علي بن عبد الله بن عباس يا اخي بيننا من الصهر والرحم ما تعلم فما ترى فقال سليمان والله لكأنني انظر إلى أخي عبد الله بن علي حين حال المنية بينه وبيننا وهو يشير الينا هذا الذي فعلتم بي فلو كان عافيا عفا عن عمه فقبل عبد الله رأي سليمان وعلم انه قد صدقه ولم يظهر ابنه ثم ان المنصور اشترى رقيقا من رقيق الاعراب واعطى الرجل منهم البعير والرجل البعيرين والرجل الذود وفرقهم في طلب محمد في ظهر المدينة وكان الرجل منهم يرد الماء كالمار وكالضال يسألون عنه وبعث المنصور عينا آخر وكتب معه كتأبا على السن الشيعة إلى محمد يذكرون طاعتهم ومسارعتهم وبعث معه بمال والطاف وقدم الرجل المدينة فدخل على عبد الله بن الحسن بن الحسن فساله عن ابنه محمد فذكر له فكتم له خبره فتردد الرجل إليه والح في المسالة فذكر انه في جبل جهينة فقال له امرر بعلي ابن الرجل الصالح الذي يدعى الاغر وهو بذي الابر فهو يرشدك فاتاه فارشده وكان للمنصور كاتب على سره يتشيع فكتب إلى عبد الله بن الحسن يخبره بذلك العين

فلما قدم الكتاب ارتاعوا له وبعثوا أبا هبار إلى محمد والى علي بن الحسن يحذرهما الرجل فخرج أبو هبار فنزل بعلي بن الحسن واخبره ثم سار إلى محمد بن عبد الله في موضعه الذي هو به فاذا هو جالس في كهف ومعه جماعة من أصحابه وذلك العين معهم اعلاهم صوتا واشدهم انبساطا فلما رأى أبا هبار خلفه فقال أبو هبار لمحمد لي حاجة فقام معه فاخبره الخبر قال فما الرأي قال ارى إحدى ثلاث قال وما هي قال تدعني اقتل هذا الرجل قال ما أنا مقارف دما الا كرها قال اثقله حديدا وتنقله معك حيث تنقلب قال وهل لنا قرار مع الخوف والاعجال قال نشده ونودعه عنه بعض أهلك من جهينة قال هذا إذا فرجعا فلم يريا الرجل فقال محمد اين الرجل قالوا تركوه مهملا وتوارى بهذا الطريق يتوضأ فطلبوه فلم يجدوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت