فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 4996

لييط بن يونان بن يافث بن ثوبة بن سرحون بن روميط بن زنط بن توقيل بن رومي بن الأصفر بن الفيز بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم

فجمع بعد هلك دارا ملك دارا فملك العراق والشام والروم ومصر والجزيرة وعرض جنده فوجدهم على ما قيل ألف ألف وأربعمائة ألف رجل منهم من جنده ثمانمائة ألف رجل ومن جند دارا ستمائة ألف رجل وتقدم بهم حصون فارس وبيوت النيران وقتل الهرابذة وأحرق كتبتهم واستعمل على مملكة فارس رجالا وسار قدما إلى أرض الهند فقتل ملكها وفتح مدنها وخرب بيوت الأصنام وأحرق كتب علومهم ثم سار منها إلى الصين فلما وصل إليها أتاه حاجبه وقال هذا رسول ملك الصين فأحضره فسلم وطلب الخلوة ففتشوه فلم يروا معه شيئا فخرج من كان عند الإسكندر فقال أنا ملك الصين جئت أسألك عن الذي تريده فإن كان مما يمكن عمله عملته وتركت الحرب

فقال له الإسكندر ما الذي آمنك مني قال علمت أنك عاقل حكيم ولم يكن بيني وبينك عداوة ولا دخل وأنت تعلم أنك إن قتلتني لم يكن قتلي سببا لتسليم أهل الصين ملكي إليك ثم إنك تنسب إلى الغدر فعلم أنه عاقل فقال له أريد منك ارتفاع ملكك لثلاث سنين عاجلا ونصف الارتفاع لكل سنة قال قد أجبتك ولكنك اسألني كيف حالي قال قل كيف حالك قال أكون أول قتيل لمحارب وأول أكلة لمفترس قال فإن قنعت منك بارتفاع سنتين قال يكون حالي أصلح قليلا قال فإن قنعت منك بارتفاع سنة قال يبقى ملكي وتذهب لذاتي قال وأنا أترك لك ما مضى وآخذ الثلث لكل سنة فكيف يكون حالك قال يكون السدس للفقراء والمساكين ومصالح البلاد والسدس لي والثلث للعسكر والثلث لك قال قد قنعت منك بذلك فشكره وعاد وسمع العسكر بذلك ففرحوا بالصلح

فلما كان الغد خرج ملك الصين بعسكر عظيم أحاط بعسكر الإسكندر فركب الإسكندر والناس فظهر ملك الصين على فيل وعلى رأسه التاج فقال له الإسكندر أغدرت قال لا ولكني أردت أن تعلم إني لم أطعك من ضعف ولكني لما رأيت العالم العلوي مقبلا عليك أردت طاعته بطاعتك والقرب منه بالقرب منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت