فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 4996

الناس ورمى يحيى بصخرة في رأسه وأخرج عبد الملك سريره ألى المسجد وخرج وجلس عليه وفقد الوليد ابنه فقال والله لئن كانوا قتلوه لقد أدركوا ثأرهم فأتاه إبراهيم بن عربي الكناني فقال الوليد عندي وقد جرح وليس عليه بأس وأتى عبد الملك بيحيى بن سعيد وأمر به أن يقتل فقام إليه عبد العزيز بن مروان فقال جعلت فداك يا أمير المؤمنين أتراك قاتلا بني أمية في يوم واحد فأمر بيحيى فحبس وأراد قتل عنبسة بن سعيد فشفع فيه عبد العزيز أيضا وأراد قتل عامر بن الأسود الكلبي فشفع فيه عبد العزيز وأمر ببني عمرو بن سعيد فحبسوا ثم أخرجهم مع عمهم يحيى فألحقهم بمصعب بن الزبير ثم بعث عبد الملك إلى امرأة عمرو الكلبية ابعثي إلي كتاب الصلح الذي كتبته لعمرو فقالت لرسوله ارجع فأعلمه أن ذلك الصلح معه في أكفانه ليخاصمك عند ربه وكان عبد الكلم وعمرو يلتقيان في النسب في أمية هذا عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية وذاك عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية وكانت أم عمرو أم البنين بنت الحكم عمة عبد الملك فلما قتل عبد الملك مصعبا واجتمع الناس عليه دخل أولاد عمرو على عبد الملك وهم أربعة أمية وسعيد واسماعيل ومحمد فلما نظر إليهم قال لهم إنكم أهل بيت لم تزالوا ترون لكم على جميع قومكم فضلا لم يجعله الله لكم وإن الذي كان بيني وبين أبيكم لم يكن حديثا ولكن كان قديما في أنفس أوليائكم على أوليائنا في الجاهلية فأقطع بأمية وكان أكبرهم فلم يقدر أن يتكلم فقام سعيد بن عمرو وكان الأوسط فقال يا أمير المؤمنين ما تبغي علينا أمرا كان في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فهدم ذلك ووعد الجنة وحذر نارا وأما الذي كان بينك وبين عمرو فإنه كان ابن عمك وأنت أعلم بما صنعت وقد وصل عمرو إلى الله وكفى بالله حسيبا ولعمري لئن أخذتنا بما كان بينك وبينه لبطن الأرض خير النا من ظهرها فرق لهم عبد الملك وقال إن أباكم خيرني بين أن يقتلني أو أقتله فاخترت قتله على قتلي وأما أنتم فما أرغبني فيكم وأوصلني لقرابتكم وأحسن جائزتهم ووصلهم وقربهم وقيل إن خالد بن يزيد قال لعبد الملك ذات يوم عجبت كيف أصبت غرة عمرو فقال عبد الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت