فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 4996

وقال هذا نكال لما انتهكت من حرمته

ولما قتل علي عليه السلام قام ابنه الحسن خطيبا فقال لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن وفيها رفع عيسي وفيها قتل يوشع بن نون والله ما سبقه أحد كان قبله ولا يدركه أحد يكون بعده والله إن كان رسول الله يبعثه في السرية وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا ثمانمائة أو سبعمائة أرصدها لجارية

وقال سفيان إن عليا لم يبن آجرة علي آجرة ولا لبنة علي لبنة ولا قصبة علي قصبة وإن كان ليؤتي بحبوبه من المدينة في جراب

وقيل إنه أخرج سيفا له إلي السوق فباعه وقال لو كان عندي أربعة دراهم ثمن إزار لم أبعه وكان لا يشتري ممن يعرفه وإذا اشتري قميصا قدر كمه علي طول يده وقطع الباقي وكان يختم علي الجراب الذي فيه دقيق الشعير الذي يأكل منه ويقول لا أحب أن يدخل بطني إلا ما أعلم وقال الشعبي وجد علي درعا له عند نصراني فأقبل به إلي شريح وجلس إلي جانبه وقال لو كان خصمي مسلما لساويته وقال هذه درعي فقال النصراني ما هي إلا درعي ولم يكذب أمير المؤمنين فقال شريح لعلي ألك بينة قال لا وهو يضحك فأخذ النصراني الدرع ومشي يسيرا ثم عاد وقال أشهد أن هذه أحكام الأنبياء أمير المؤمنين قدمني إلي قاضيه وقاضيه يقضي عليه ثم أسلم واعترف أن الدرع سقطت من علي عند مسيره إلي صفين ففرح علي بإسلامه ووهب له الدرع وفرسا وشهد معه قتال الخوارج

وقيل إن عليا رؤي وهو يحمل في ملحفته تمرا قد اشتراه بدرهم فقيل له يا أمير المؤمنين ألا نحمله عنك فقال أبو العيال أحق بحمله وقال الحسن بن صالح تذاكروا الزهاد عند عمر بن عبد العزيز فقال عمر أزهد الناس في الدنيا علي بن أبي طالب وقال المدائني نظر علي إلي قوم ببابه فقال لقنبر مولاه من هؤلاء قال شيعتك يا أمير المؤمنين قال وما لي لا أري فيهم سيما الشيعة قال وما سيماهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت