فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 4996

ناضحنا بالنهار ومالي خادم غيرها قال ابن عباس قسم علم الناس خمسة أجزاء فكان لعلي منها أربعة أجزاء ولسائر الناس جزء شاركهم علي فيه فكان أعلمهم به وقال أحمد بن حنبل ما جاء لأحد من أصحاب النبي ما جاء لعلي وقال عمرو بن ميمون لما ضرب عمر بن الخطاب وجعل الخلافة في الستة من الصحابة فلما خرجوا من عنده قال إن يولوها الأجلح يسلك بهم الطريق فقال له ابنه عبد الله فما يمنعك يا أمير المؤمنين من توليته قال أكره أن أتحملها حيا وميتا وقال عاصم بن كليب عن أبيه قدم علي علي مال من أصبهان فقسمه علي سبعة أسهم فوجد فيه رغيفا فقسمه علي سبعة ودعا أمراء الأسباع فأقرع بينهم لينظر أيهم يعطي أولا

وقال هارون بن عنترة عن أبيه دخلت علي علي بالخورنق وهو فصل شتاء وعليه خلق قطيفة وهو يرعد فيه فقلت يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل لك ولأهلك في هذا المال نصيبا وأنت تفعل ذلك هذا بنفسك فقال والله ما أرزأكم شيئا وما هي إلا قطيفتي التي أخرجتها من المدينة

وقال يحيي بن سلمة استعمل علي عمرو بن سلمة علي اصبهان فقدم ومعه مال وزقاق فيها عسل وسمن فأرسلت أم كلثوم بنت علي إلي عمرو تطلب منه سمنا وعسلا فأرسل إليها ظرف عسل وظرف سمن فلما كان الغد خرج علي وأحضر المال والعسل والسمن ليقسم فعد الزقاق فنقصت زقين فسأله عنهما فكتمه وقال نحن نحضرهما فعزم عليه إلا ذكرهما فأرسل إلي أم كلثوم فأخذ الزقين منها فرآهما قد نقصا فأمر التجار بتقويم ما نقص منها فكان ثلاثة دراهم فأرسل إليها فأخذها منها ثم قسم الجميع

قيل وخرج من همذان فرأي رجلان يقتتلان ففرق بينهما ثم مضي فسمع صوتا يا غوثاه بالله فخرج يحضر نحوه وهو يقول أتاك الغوث فإذا رجل يلازم رجلا فقال يا أمير المؤمنين بعث هذا ثوبا بسبعة دراهم وشرطت ان لا يعطيني مغموزا ولا مقطوعا وكان شرطهم يومئذ فأتاني بهذه الدراهم فأبيت ولزمته فلطمني فقال للاطم ما تقول فقال صدق يا أمير المؤمنين فقال أعطه شرطه فأعطاه وقال للملطوم اقتص قال أو أعفو يا أمير المؤمنين قال ذلك إليك ثم قال يا معشر المسلمين خذوه فأخذه فحمل علي ظهر رجل كما يحمل صبيان الكتاب ثم ضربه خمس عشرة درة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت