فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 4996

أن هلك وكان هلاكه في تلك الليالي وقيل بل عزله فرعون وولى يوسف عمله والأول أصح لأن يوسف تزوج امرأته على ما نذكر

ولما ولي يوسف عمل مصر دعا الملك الريان إلى الإيمان فآمن ثم توفي

ثم ملك بعده مصر قابوس بن مصعب بن معاوية بن نمير بن السلواس بن قاران بن عمرو بن عملاق فدعاه يوسف إلى الإيمان فلم يؤمن وتوفي يوسف في ملكه

ثم إن الملك الريان زوج يوسف راعيل امرأة سيده فلما دخل بها قال أليس هذا خيرا مما كنت تريدين فقالت أيها الصديق لا تلمني فإني امرأة حسناء جميلة في ملك الدنيا وكان صاحبي لا يأتي النساء وكنت كما جعلك الله في حسنك فغلبتني نفسي ووجدها بكرا فولدت له ولدين افرايم ومنشا

فلما ولي يوسف خزائن أرضه ومضت السنون السبع المخصبات وجمع فيها الطعام في سنبلة ودخلت السنون المجدبة وقحط الناس وأصابهم الجوع وأصاب بلاد يعقوب التي هو بها فبعث بنيه إلى مصر وأمسك بنيامين أخا يوسف لأمه فلما دخلوا على يوسف عرفهم وهم له منكرون وإنما أنكروه لبعد عهدهم منه ولتغير لبسه فإنه لبس ثياب الملوك فلما نظر إليهم قال أخبروني ما شأنكم قالوا نحن من الشام جئنا نمتار الطعام قال كذبتم أنتم عيون فأخبروني خبركم قالوا نحن عشرة أولاد رجل واحد صديق كنا اثني عشر وأنه كان لنا أخ فخرج معنا إلى البرية فهلك وكان أحبنا إلى أبينا قال فإلى من سكن أبوكم بعده قالوا إلى أخ لنا أصغر منه قال فأتوني به أنظر إليه { فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون } قالوا سنراود عنه أباه قال فاجعلوا بعضكم عندي رهينة حتى ترجعوا فوضعوا شمعون أصابته القرعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت