فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 4996

ثم بيتهم فقتل من وقف له ثم أتى السرادق فوجد امرأته قد سبقته إليه فكانت أول امرأة من العرب ضرب عليها حجاب سرادق ومات عنها حبيب فخلفه عليها الضحاك بن قيس فهي أم ولده ولما انهزمت الروم عاد حبيب إلى قاليقلا ثم سار منها فنزل مربالا فأتاه بطريق خلاط بكتاب عياض بن غنم بأمانه فأجراه عليه وحمل إليه البطريق وما عليه من المال ونزل حبيب خلاط

ثم سار منها فلقيه صاحب مكس وهي من البسفرجان فقاطعه على بلاده ثم سار منها إلى أزدشاط وهي القرية التي يكون فيها القرمز الذي يصبغ به فنزل على نهر دبيل وسرح الخيول إليها فحصرها فتحصن أهلها فنصب عليهم منجنيقا فطلبوا الأمان فأجابهم إليه وبث السرايا فبلغت خيله ذات اللجم وإنما سميت ذات اللجم أن المسلمين أخذوا لجم خيولهم فكبسهم الروم قبل أن يلجموها ثم ألجموها وقاتلوهم فظفروا بهم ووجه سرية إلى سراج طير وبغروند فصالحه بطريقها على إتاوة فقدم عليه بطريق البسفرجان فصالحه على جميع بلاده وأتى السيسجان فحاربه أهلها فهزمهم وغلب على حصونهم وسار إلى جرزان فأتاه رسول بطريقها يطلب الصلح فصالحه وسار إلى تفليس فصالحه أهلها وهي من جرزان وفتح عدة حصون ومدن بجوارها صلحا وسار سلمان بن ربيعة الباهلي إلى أران ففتح البيلقان صلحا على أن أمنهم على دمائهم وأموالهم وحيطان مدينتهم واشترط عليهم الجزية والخراج

ثم أتى سلمان مدينة برذعة فعسكر على الثرثور نهر بينه وبينها نحو فرسخ فقاتله أهلها أياما وشن الغارات في قراها فصالحوه على مثل صلح البيلقان ودخلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت