فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 4996

جمع الغنائم لما هزمهم فبعث بخمسها إلى عمر وقسم الباقي في الناس وفتح عثمان كازرون والنوبندجان وغلب على أرضها وفتح هو وأبو موسى مدينة شيراز وأرجان وفتحا سينيز على الجزية والخراج وقصد عثمان أيضا جنابا ففتحها ولقيه جمع الفرس بناحية جهرم فهزمهم وفتحها

ثم أن شهرك خلع في آخر خلافة عمر وأول خلافة عثمان ونشط أهل فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي العاص ثانية وأتته الأمداد من البصرة وأميرهم عبيد الله بن معمر وشبل بن معبد فالتقوا بأرض فارس فقال شهرك لابنه وهما في المعركة وبينهما وبين قرية لهما تدعى شهرك ثلاثة فراسخ يا بني أين يكون غداؤنا ها هنا أم بشهرك قال له يا أبت إن تركونا فلا يكون غداؤنا ها هنا ولا بشهرك ولا نكون إلا في المنزل ولكن والله ما أراهم يتركوننا فما فرغا من كلامهما حتى شب المسلمون الحرب فاقتتلوا قتالا شديدا وقتل شهرك وابنه وخلق عظيم والذي قتل شهرك الحكم بن أبي العاص أخو عثمان وقيل قتله سوار بن همام العبدي حمل عليه فطعنه فقتله وحمل ابن شهرك على سوار فقتله

وقيل إن إصطخر كانت سنة ثمان وعشرين وكانت فارس الآخرة سنة تسع وعشرين وقيل إن عثمان بن أبي العاص أرسل أخاه الحكم من البحرين في ألفين إلى فارس ففتح جزيرة بركاوان في طريقه ثم سار إلى توج وكان كسرى أرسل شهرك فالتقوا مع شهرك وكان الجارود وأبو صفرة على مجنبتي المسلمين وأبو صفرة هذا والد المهلب فحمل الفرس على المسلمين فهزموهم فقال الجارود أيها الأمير فرد الجند فقال سترى أمرك فقال فما لبثوا حتى رجعت خيل لهم ليس عليها فرسانها والمسلمون يتبعونهم يقتلونهم فنثرت الرؤوس بين يدي ومعي بعض ملوكهم يقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت