فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 4996

وفي القوم كعب الأحبار وفي تلك السنة أسلم فقال كعب يا أمير المؤمنين بأيها تريد أن تبدأ قال بالعراق قال فلا تفعل فإن الشر عشرة أجزاء تسعة منها بالمشرق وجزء بالمغرب والخير عشرة أجزاء تسعة بالمغرب وجزء بالمشرق وبها قرن الشيطان وكل داء عضال

فقال علي يا أمير المؤمنين إن الكوفة للهجرة بعد الهجرة وإنها لقبة الإسلام ليأتينها يوم لا يبقى مسلم إلا وحن إليها لينتصرن بأهلها كما انتصر بالحجارة من قوم لوط

فقال عمر إن مواريث أهل عمواس قد ضاعت فأبدأ بالشام فأقسم المواريث وأقيم لهم ما في نفسي ثم أرجع فأتقلب في البلاد وأبدي إليهم أمري

فسار عن المدينة واستخلف عليها علي بن أبي طالب واتخذ أيلة طريقا فلما دنا منها ركب بعيره وعلى رحله فرو مقلوب وأعطى غلامه مركبه فلما تلقاه الناس قالوا أيم أمير المؤمنين قال أمامكم يعني نفسه فساروا أمامهم وانتهى هو إلى أيلة فنزلها وقيل للمتلقين قد دخل أمير المؤمنين إليها ونزلها فرجعوا إليه وأعطى عمر الأسقف بها قميصه وقد تخرق ظهره ليغسله ويرقعه ففعل وأخذه ولبسه وخاط له الأسقف قميصا غيره فلم يأخذه فلما قدم الشام قسم الأرزاق وسمى الشواتي والصوائف وسد فروج الشام ومسالحها وأخذ يدورها واستعمل عبد الله بن قيس على السواحل من كل كورة واستعمل معاوية وعزل شرحبيل بن حسنة وقام يعذره في الناس وقال إني لم أعزله عن سخطة ولكني أريد رجلا أقوى من رجل

واستعمل عمرو بن عتبة على الأهراء وقسم مواريث أهل عمواس فورث بعض الورثة من بعض وأخرجها إلى الحياء من ورثة كل منهم وخرج الحارث بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت