فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 4996

كسرى التي تدعى بوران وكانوا يحلفون كل يوم أن لا يزول ملك فارس ما عشنا فهزمهم وقتل هاشم بن عتبة وهو ابن أخي سعد المقرط وهو أسد كان لكسرى قد ألفه فقبل سعد رأس هاشم وقبل هاشم قدم سعد وأرسله سعد في المقدمة إلى بهرسير فنزل إلى المظلم وقرأ { أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال }

ثم ارتحل فنزل على بهرسير ووصلها سعد والمسلمون فرأوا الإيوان فقال ضرار بن الخطاب الله أكبر أبيض كسرى هذا ما وعد الله ورسوله وكبر وكبر الناس معه فكانوا كلما وصلت طائفة كبروا ثم نزلوا على المدينة وكان نزولهم عليها في ذي الحجة فكان مقامه بالناس على بهرسير شهرين وعبروا في الثالث

وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب وكان عامله فيها على مكة عتاب بن أسيد في قول وعلى الطائف يعلى بن منية وعلى اليمامة والبحرين عثمان بن أبي العاص وعلى عمان حذيفة بن محصن وعلى الشام أبو عبيدة بن الجراح وعلى الكوفة وأرضها سعد بن أبي وقاص وعلى القضاء أبو فروة وعلى البصرة المغيرة بن شعبة

وفيها مات سعد بن عبادة الأنصاري وقيل توفي في خلافة أبي بكر ونوفل بن الحرث بن عبد المطلب وكان أسن من أسلم من بني هاشم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت