فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 4996

الذي عرضت علي الآن فقد رآه الأمير وأهل العسكر وإن لم يروه رددتهم إلى مأمنهم وكنت على رأس أمرك فقال نعم ورد الرجل الذي أمر بقتله وقال لعمرو انطلق وجئ بأصحابك

فخرج عمرو من عنده ورأى أن لا يعد لمثلها وعلم الرومي أنها خدعة اختدعه بها فقال خدعني الرجل هذا أدهى الخلق

وبلغت خديعته عمر بن الخطاب فقال لله در عمرو وعرف عمرو مأخذه فلقيه فاقتتلوا بأجنادين قتالا شديدا كقتال اليرموك حتى كثرت القتلى بينهم وانهزم أرطبون إلى إيلياء ونزل عمرو أجنادين وأفرج المسلمون الذين يحاصرون بيت المقدس لأرطبون فدخل إيلياء وأزاح المسلمين عنه إلى عمرو

وقد تقدم ذكر وقعة أجنادين على قول من يجعلها قبل اليرموك وسياقها على غير هذه السياقة فلهذا ذكرناها هنالك وها هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت