فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 4996

لبان بن بتويل فولدت له روبيل وكان أكبر ولده وشمعون ولاوي ويهوذا وزبالون ولشحر وقيل ويشحر ثم توفيت ليا فتزوج أختها راحيل فولدت له يوسف وبنيامين وهو بالعربية شداد وولده له من سريتين أربعة نفر دان وتفتالي وجاد وأشر فكان ليعقوب اثنا عشر رجلا

قال السري تزوج إسحاق بجارية فحملت بغلامين فلما أرادت أن تضع أراد يعقوب أن يخرج قبل عيص فقال عيص والله خرجت قبلي لأعترضن في بطن أمي ولأقتلنها فتأخر يعقوب وخرج عيص وأخذ يعقوب بعقب عيص فسمي يعقوب وسمي أخوه عيص لعصيانه وكان عيص أحبهما إلى أبيه ويعقوب أحبهما إلى أمه وكان عيص صاحب صيد فقال له إسحاق لما كبر وعمي يا بني أطعمني لحم صيد واقترب مني أدع لك بدعاء لي به أبي وكان عيص رجلا أشعر وكان يعقوب أجرد وسمعت أمهما ذلك فقالت ليعقوب يا بني اذبح شاة واشوها والبيس جلدها وقربها إلى أبيك وقل له أنا ابنك عيص ففعل ذلك يعقوب فلما مس عيص والريح ريح يعقوب فقالت أمه إنه عيص فكل فأكل ودعا له أن يجعل الله في ذريته الأنبياء والملوك وقام ويعقوب وجاء عيص وكان في الصيد فقال لأبيه قد جئتك بالصيد الذي طلبت فقال يا بني قد سبقك أخوك فحلف عيص ليقتلن يعقوب فقال يا بني قد بقيت لك دعوة فدعا له أن تكون ذريته عدد التراب وان لا يملكهم غيرهم وهرب يعقوب خوفا من أخيه إلى خاله وكان يسري بالليل ويكمن بالنهار فلذلك سمي إسرائيل

ثم أن يعقوب تزوج ابنتي خاله وجمع بينهما فلذلك قال الله تعالى { وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف } وولده له منهما فماتت راحيل في نفاسها بنيامين وأراد يعقوب الرجوع إلى بيت المقدس فاعطاه خاله قطيع غنم فلما ارتلحوا لم يكن لهم نفقة فقالت زوجة يعقوب ليوسف اسرق صنما من أصنام أبي نستنفق منه فسرق صنما من أصنام أبيها وأحب يعقوب يوسف وأخاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت