فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 4996

وقال لهما لو سبقتماه لوليتكما ولأدركتما بهما إلى مالكما من السابقة فأمر أبا عبيد على الجيش وقال له اسمه من أصحاب رسول الله وأشركهم في الأمر ولا تجتهد مسرعا حتى تتبين ولم يمنعني أن أؤمر سليطا إلا سرعته إلى الحرب وفي التسرع إلى الحرب ضياع الأعراب فإنه لا يصلحها إلا الرجل المكيث وأوصاه بجنده فكان بعث أبي عبيد أول جيش سيره عمر ثم بعده سير يعلى بن منية إلى اليمن وأمره بإجلاء أهل نجران بوصية رسول الله وأن لا يجتمع بجزيرة العرب دينان

فقال رستم أما أنا فسامع مطيع غير طالب عوضا ولا ثوابا فقالت بوران أغد علي فغدا عليها ودعت مرازبة فارس وأمرتهم أن يسمعوا له ويطيعوا وتوجته فدانت له فارس قبل قدوم أبي عبيد وكان منجما حسن المعرفة به وبالحوادث فقال له بعضهم ما حملك على هذا الأمر وأنت ترى ما ترى قال حب الشرف والطمع

ثم قدم المثنى إلى الحيرة في عشر وقدم أبو عبيد بعده بشهر فكتب رستم إلى الدهاقين أن يثوروا بالمسلمين وبعث في كل رستاق رجلا يثور بأهله فبعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت