فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 4996

وشياطينهم وكان عامر يريد الغدر برسول الله فقال له قومه إن الناس قد أسلموا فأسلم فقال لا أتبع عقب هذا الفتى ثم قال لأربد إذا قدمنا عليه فإني شاغله عنك فاعله بالسيف من خلفه فلما قدموا جعل يكلم النبي ويقول له يا محمد خالني فيقول النبي لا والله حتى تؤمن بالله وحده قالها ثلاثا يشغله ليفتك به أربد فلم يفعل أربد شيئا فقال عامر للنبي لأملأنها عليك خيلا حمرا ورجالا

فلما ولى قال رسول الله اللهم اكفني عامرا فلما خرجوا قال عامر لأربد لم لا قتلته قال كلما هممت بقتله دخلت بيني وبينه حتى ما أرى غيرك أفأضربك بالسيف

وخرجوا راجعين إلى بلادهم فلما كانوا ببعض الطريق أرسل الله على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله وإنه لفي بيت امرأة سلولية فمات وجعل يقول يا بني عامر أغدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية

وأرسل الله على أربد صاعقة فأحرقته وكان أربد بن قيس أخا لبيد بن ربيعة لأمه

وفيها قدم على رسول الله وفد طيئ فيهم زيد الخيل وهو سيدهم فأسلموا وحسن إسلامهم وقال رسول الله ( ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا ما كان من زيد الخيل فإنه لم يبلغ فيه كل ما فيه )

ثم سماه زيد الخير وأقطع له فيد وأرضين معها فلما رجع أصابته الحمى بقرية من نجد فمات فيها

وفيها كتب مسيلمة الكذاب إلى رسول الله يذكر أنه شريكه في النبوة وأرسل الكتاب مع رسولين فسألهما رسول الله عنه فصدقاه فقال لهما لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت