فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 4996

آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم فعلم كثير منهم انه يقتلهم فلما انتهى سعد إلى رسول الله قال قوموا إلى سيدكم أو قال خيركم فقاموا إليه وأنزلوه وقالوا يا أبا عمرو أحسن إلى مواليك فقد رد رسول الله الحكم فيهم إليك فقال سعد عليكم عهد الله وميثاقه أن الحكم فيهم إلي قالوا نعم فالتفت إلى الناحية الأخرى التي فيها النبي وغض بصره عن رسول الله إجلالا وقال وعلى من هاهنا العهد أيضا فقالوا نعم وقال رسول الله نعم قال فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وتسبى الذرية والنساء وتقسم الأموال فقال له رسول الله لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة

ثم استنزلوا فحبسوا في دار بنت الحارث امرأة من بني النجار ثم خرج رسول الله إلى سوق المدينة فخندق بها خنادق ثم بعث إليهم فضرب أعناقهم فيها وفيهم حيي بن أخطب وكعب بن أسد سيدهم وكانوا ستمائة أو سبعمائة وقيل ما بين سبعمائة وثمانمائة وأتي بحيي بن أخطب وهو مكتوف فلما رأى النبي قال والله ما لمت نفسي في عداوتك ولكن من يخذل الله يخذل ثم قال للناس إنه لا بأس بأمر الله كتاب وقدر وملحمة كتبت على بني إسرائيل فاجلس وضربت عنقه ولم تقتل منهم إلا امرأة واحدة قتلت بحدث أحدثته وقتلت أرفعة بنت عارضة منهم وأسلم منهم ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسيد بن عبيد

ثم قسم رسول الله أموالهم فكان للفارس ثلاثة أسهم للفرس سهمان ولفارسه سهم وللراجل ممن ليس له فرس سهم وكانت الخيل ستة وثلاثين فرسا وأخرج منها الخمس وكان أول فيء وقع فيه السهمان والخمس واصطفى رسول الله لنفسه ريحانة بنت عمرو بن خنافة من بني قريظة فأراد أن يتزوجها فقالت اتركني في ملكك فهو أخف علي وعليك فلما انقضى أمر قريظة انفجر جرح سعد بن معاذ واستجاب الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت