فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 4996

جدار فقالوا من يعلو هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيقتله ويريحنا منه فانتدب له عمرو بن جحاش فنهاهم عن ذلك سلام بن مشكم وقال هو يعلم فلم يقبلوا منه وصعد عمرو بن جحاش فأتى الخبر من السماء إلى رسول الله بما عزموا عليه فقال وقال لأصحابه لا تبرحوا حتى آتيكم وخرج راجعا إلى المدينة فلما أبطأ قام أصحابه في طلبه فأخبرهم الخبر وأمر المسلمين بحربهم ونزل بهم فتحصنوا منه في الحصون فقطع النخل وأحرق وأرسل إليهم عبد الله بن أبي وجماعة معه أن اثبتوا وتمنعوا فإنا لن نسلمكم وإن قوتلتم قاتلنا معكم وإن خرجتم خرجنا معكم وقذف الله في قلوبهم الرعب فسألوا النبي أن يجليهم ويكف عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من الأموال إلا السلاح فأجابهم إلى ذلك فخرجوا إلى خيبر ومنهم من سار إلى الشام فكان ممن سار إلى خيبر كنانة بن الربيع وحيي بن أخطب وكان فيهم يومئذ أم عمر وصاحبة عروة بن الورد التي ابتاعوا منه وكان غفارية فكانت أموال النضير لرسول الله وحده يضعها حيث شاء فقسمها على المهاجرين الأولين دون الأنصار إلا أن سهل بن حنيف وأبا دجانة ذكرا فقرا فأعطاهما ولم يسلم من بني النضير إلا يامين بن عمير بن كعب وهو ابن عم عمرو بن جحاش وأبو سعيد بن وهب وأحرزا أموالهما واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم وكانت رايته مع علي بن أبي طالب

سلام بتشديد اللام ومشكم بكسر الميم وسكون الشين المعجمة والكاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت