فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 4996

لا بد لنا ما نقول قال قولوا ما بدا لكم فأنتم في حل من ذلك

فاجتمع محمد بن مسلمة وسلكان بن سلامة بن وقش وهو أبو نائلة والحارث بن أوس بن معاذ وكان أخا كعب من الرضاعة وعباد بن بشر وأبو عبس بن جبر ثم قدموا إلى ابن الأشرف أبا نائلة فتحدث معه ثم قال له يا ابن الأشرف إني قد جئتك لحاجة فاكتمها علي قال افعل قال كان قدوم هذا الرجل شؤما على العرب قطع عنا السبل حتى ضاعت العيال وجهدت البهائم فقال كعب قد كنت أخبرتك بهذا قال أبو نائلة وأريد أن تبيعنا طعاما ونرهنك ونوثق لك وتحسن في ذلك قال ترهنوني أبناءكم قال أردت أن تفضحنا إن معي أصحابي على مثل رأيي تبيعهم وتحسن ونجعل عندك رهنا من الحلقة ما فيه وفاء وأراد أبو نائلة بذكر الحلقة وهي السلاح أن لا ينكر السلاح إذا جاء مع أصحابه فقال إن في الحلقة لوفاء

فرجع أبو نائلة إلى أصحابه فأخبرهم فأخذوا السلاح وساروا إليه وشيعهم النبي إلى بقي الغرقد ودعا لهم فلما انتهوا إلى حصن كعب هتف به أبو نائلة وكان كب قريب عهد بعرس فوثب إليه وعليه ملحفة وتحدثوا ساعة وسار معهم إلى شعب العجوز ثم إن أبا نائلة أخذ برأس كعب وشم بيده وقال ما رأيت كالليلة طيبا أعرف قط ثم مشى ساعة وعاد لمثلها حتى اطمأن كعب ثم مشى ساعة وأخذ بفود رأسه ثم قال اضربوا عدو الله فاختلفت عليه أسيافهم فلم تغن شيئا قال محمد بن سلمة فذكرت مغولا في سيفي فأخذته وقد صاح عدو الله صيحة لم يبق حولنا حصن إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت