فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 4996

فسألها عنه فقالت هو سهل بن حنيف قد علم أني امرأة لا زوج لي فهو يكسر أصنام قومه ويحملها إلي ويقول احتطبي بهذه فكان علي يذكر ذلك عن سهل بن حنيف بعد موته

وأقام رسول الله بقباء يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس مسجدهم ثم خرج يوم الجمعة وقيل أقام عندهم أكثر من ذلك والله اعلم

وأدركت رسول الله الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في المسجد الذي ببطن الوادي فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة

قال ابن عباس ولد النبي يوم الاثنين واستنبئ يوم الاثنين ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين وهاجر يوم الاثنين وقبض يوم الاثنين واختلف العلماء في مقامه بمكة بعد أن أوحي إليه فقال أنس وابن عباس رضي الله عنهم من رواية أبي سلمة عنه وعائشة أنه أقام بمكة عشر سنين ومثلهم قال من التابعين ابن المسيب والحسن وعمرو بن دينار وقيل أقام ثلاث عشرة سنة قاله ابن عباس من رواية أبي حمزة وعكرمة أيضا عنه ولعل الذي قال عشر سنين أراد بعد إظهار الدعوة فإنه بقي سنين يسيرة ومما يقوي هذا القول قول صرمة بن أبي أنس الأنصاري

(ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى صديقا مواتيا)

فهذا يدل على مقامه ثلاث عشرة سنة لأنه قد زاد على عشر سنين فلو كان خمس عشرة لصح الوزن وكذلك ست عشرة وسبع عشرة وحيث لم يستقم الوزن بأن يقول ثلاث عشرة قال بضع عشرة ولم ينقل في مقام زيادة على عشر سنين إلا ثلاث عشرة وخمس عشرة وقد روي عن قتادة قول غريب جدا وذلك أنه قال نزل القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت