فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 4996

النبي ودعوهم إلى الاسلام حتى فشا فيهم حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا فلقوه بالعقبة وهي العقبة الأولى فبايعوه بيعة النساء وهم أسعد بن زرارة وعوف ومعاذ ابنا الحارث وهما ابنا عفراء ورافع بن مالك بن عجلان وذكوان بن عبد قيس من بني زريق وعبادة بن الصامت من بني عوف بن الخزرج ويزيد بن ثعلبة بن خزمة أبو عبد الرحمن من بلى حليف لهم وعباس بن عبادة بن نضلة من بني سالم وعقبة بن عامر بن نابئ وقطبة بن عامر بن حديدة وهؤلاء من الخزرج وشهدها من الأوس أبو الهيثم بن التيهان حليف لبني عبد الأشهل وعويم بن ساعدة حليف لهم فانصرفوا عنه وبعث معهم مصعب بن عمير بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلمهم الاسلام فنزل بالمدينة على أسعد بن زرارة فخرج به أسعد بن زرارة فجلس في دار بني ظفر واجتمع عليهما رجال ممن أسلم فسمع به سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وهما سيدا بني عبد الأشهل وكلاهما مشرك فقال سعد لأسيد انطلق إلى هذين اللذين أتينا دارنا عليهما فقال ما جاء بكما تسفهان ضعفاءنا اعتزلا عنا

فقال مصعب أو تجلس فتسمع فإن رضيت أمرا قبلته وإن كرهته كف عنك ما تكره فقال أنصفت ثم جلس إليهما فكلمه مصعب بالاسلام فقال من أحسن هذا وأجله كيف تصنعون إذا دخلتهم في هذا الدين قالا تغتسل وتطهر ثيابك ثم تشهد شهادة الحق ثم تصلي ركعتين

ففعل ذلك وأسلم ثم قال لهما إن ورائي رجلا إن تبعكما لم يتخلف عنكما أحد من قومه وسأرسله إليكما سعد بن معاذ ثم انصرف إلى سعد وقومه فلما نظر إليه سعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت