فهرس الكتاب

الصفحة 4880 من 4996

الأزج بسبب قتل سبع وزاد الشر بينهم واقتتلوا فجرح بينهم كثير فحضر نائب الباب وكفهم عن ذلك فلم يقبلوا ذلك واسمعوه يكره فأرسل من الديوان امير من مماليك الخليفة فرد أهل كل محلة الى محلتهم وسكنت الفتنة

وفيها كثر الفار ببلدة دجيل من اعمال بغداد فكان الانسان لا يقدر أن يجلس إلا معه عصا يرد الفار عنه وكان يرى الكثير منه ظاهرا يتبع بعضه بعضا

وفيها زادت دجلة زيادة عظيمة لم يشاهد في قديم الزمان مثلها وأشرفت بغداد على الغرق فركب الوزير وكافة الأمراء والأعيان وجمعوا الخلق العظيم من العامة وغيرهم لعمل القورج حول البلد وقلق الناس لذلك وانزعجوا وعاينوا الهلاك واعدوا السفن لينجوا فيها وظهر الخليفة للناس وحثهم على العمل وكان مما قال لهم لو كان يفدى ما أرى بمال او غيره لفعلت ولو دفع بحرب لفعلت ولكن أمر الله لا يرد ونبع الماء من البلاليع والآبار من الجانب الشرقي وغرق كثير منه وغرق مشهد أبي حنيفة وبعض الرصافة وجامع المهدي وقربة الملكية والكشك وانقطعت الصلاة بجامع السلطان وأما الجانب الغربي فتهدم اكثر القرية ونهر عيسر والشطيات وخربت البساتين ومشهد باب التين ومقبرة احمد بن حنبل والحريم الظاهري وبعض باب البصرة والدور التي على نهر عيسى واكثر محلة قطفتا

وفيها توفي احمد بن ابي الفضائل عبد المنعم بن أبي البركات محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن سعيد بن أبي الخير الميهني الصوفي ابو الفضل شيخ رباط الخليفة ببغداد وكان صالحا من بيت التصوف والصلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت