فهرس الكتاب

الصفحة 4598 من 4996

عوضا عنها الإسكندرية فأجابه صلاح الدين الى ذلك وأقطع بعلبك لعز الدين فرخشاه ابن أخيه فسار إليها وجمع أصحابه وأغار على بلاد الفرنج حتى وصل الى قلعة صفد وهي مطلة على طبرية فسبى وأسر وغنم وخرج وفعل في الفرنج أفاعيل عظيمة وأما شمس الدولة فإنه سار إلى مصر وأقام بالاسكندرية وإذا أراد الله أن يقبض رجلا بأرض جعل له إليها حاجة فإنه أقام بها إلى أن مات بها

وفيها قارب الجامع الذي بناه مجاهد الدين قايماز بظاهر الموصل من جهة باب الجسر الفراغ وأقيمت فيه الصلوات الخمس والجمعة وهو من أحسن الجوامع

وفيها توفي أحمد بن عبد الرحمن الصوفي شيخ رباط الزوزني وسمع الحديث وكان يصوم الدهر

وعبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف سمع الحديث ورواه وهو من بيت الحديث والقاضي عمر بن علي بن الخضر أبو الحسن الدمشقي سمع الحديث ورواه وولي قضاء الحريم وعلي بن أحمد اليزيدي سمع الحديث الكثير وله وقف كتب كثيرة ببغداد وكان زاهدا خيرا صالحا ومحمد بن علي بن حمزة بن الاقساسي نقيب العلويين بالكوفة وكان ينشد كثيرا

( رب قوم في خلائقهم ... غرر قد صيروا غررا )

( ستر المال القبيح لهم ... سترى إن زال ما سترا )

ومحمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن سديد الدولة الأنباري كاتب الإنشاء بعد أبيه وأبو الفتوح نصر بن عبد الرحمن الدامغاني الفقيه كان مناظرا حسن المناظرة كثير العبادة ودفن عند قبر أبي حنيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت