فهرس الكتاب

الصفحة 3466 من 4996

كاما الأوصاف متمكنا من صاحبه فلما مرض عاده العزيز صاحب مصر وقال وددت أنك تباع فابتاعك بملكي فهل من حاجة توصي بها فبكى وقبل يده ووضعها على عينه وقال أما فيما يخصني فانك أرعى لحقي من أن أوصيك بمخلفي ولكن فيما يتعلق بدولتك سالم الحمدانية ما سالموك واقنع منهم بالدعة وان ظفرت بالمفرج فلا تبق عليه فلما مات حزن العزيز عليه وحضر جنازته وصلى عليه وألحده بيده في قصره وأغلق الدواوين عدة أيام واستوزر بعده أبا عبد الله الموصلي ثم صرفه وقلد عيسى بن نسطورس النصراني فمال إلى النصارى وولاهم واستناب بالشام يهوديا يعرف بمنشا بن إبراهيم ففعل مع الهيود مثل ما فعل عيسى بالنصارى وجرى على المسلمين تحامل عظيم

وفيها في ربيع الأول قلد الشريف أبو أحمد والد الرضي نقابة العلويين والمظالم وإمارة الحج وحج بالناس أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله العلوي نيابة عن النقيب أبي أحمد الموسوي وفيها توفي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الفقيه الحنفي ومولده سنة عشرين وثلاثمائة وفيها توفي عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري بالأندلس والد الإمام أبي عمر بن عبد البر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت