فهرس الكتاب

الصفحة 2998 من 4996

إمارة خراسان لمنصور ويكون الحسين بن علي خليفته على أعماله فاتفقا على ذلك فلما قتل الأمير أحمد بن إسماعيل كان منصور بن إسحاق بنيسابور والحسين بهراة فأظهر الحسين العصيان وسار إلى منصور يحثه على ما كانا اتفقا عليه فخالف أيضا وخطب لمنصور بنيسابور

فتوجه إليها من بخارى حمويه بن علي في عسكر ضخم لمحاربتهما

فاتفق أن منصورا مات فقيل إن الحسين بن علي سمه

فلما قاربه حمويه سار الحسين بن علي عن نيسابور إلى هراة وأقام بها

وكان محمد بن حيد على شرطة بخارى مدة طويلة فسير من بخارى إلى نيسابور لشغل يقوم به فوردها ثم عاد عنها بغير أمر

فكتب إليه من بخارى بالإنكار عليه فخاف على نفسه فعدل عن الطريق إلى الحسين بن علي بهراة

فسار الحسين بن علي نم هراة إلى نيسابور واستخلف بهراة أخاه منصور بن علي واستولى على نيسابور

فسير من بخارى إليه أحمد بن سهل لمحاربته فابتدأ أحمد بهراة فحصرها وأخذها واستأمن إليه منصور بن علي وسار أحمد من هراة إلى نيسابور وكان وصوله إليها في ربيع الأول سنة ست وثلاثمائة فنازل الحسين وحصره وقاتله فانهزم أصحاب الحسين وأسر الحسين بن علي وأقام أحمد بن سهل بنيسابور

وكان ينبغي أن نذر استيلاء أحمد على نيسابور وأسر الحسين سنة ست وثلاثمائة لكن رأينا أن نجمع سياق الحادثة لئلا ينسى أولها

وأما ابن حيد فإنه كان بمرو فلما بلغه استيلاء أحمد بن سهل على نيسابور وأسره الحسين بن علي سار إليه فقبض عليه أحمد وأخذ ماله وسواده وسيره والحسين بن علي إلى بخارى

فأما ابن حيد فإنه سير إلى خوارزم فمات بها

وأما الحسين بن علي فإنه حبس ببخارى إلى أن خلصه أبو عبد الله الجيهاني وعاد إلى خدمة الأمير نصر بن أحمد

فبينما هو يوما عنده إذ طلب الأمير نصر ماء فأتى بماء في كوز غير حسن الصنعة فقال الحسين بن علي لأحمد بن حمويه وكان حاضرا ألا يهدي والدك إلى الأمير من نيسابور من هذه الكيزان اللطاف النظاف فقال أحمد إنما يهدي أبي إلى الأمير مثلك ومثل أحمد بن سهل ومثل ليلى الديلمي لا الكيزان فأطرق الحسين مفحما وأعجب نصرا قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت