فهرس الكتاب

الصفحة 2910 من 4996

مراكب كثيرة فضرب أعناق ثلاثة آلاف من الروم كانوا فيها وأحرق المراكب وفتح حصونا كثيرة وعاد سالما ومن معه

وفيها توفي أحمد بن عيسى بن الشيخ وقام بعده ابنه محمد بآمد وما يليها على سبيل التغلب

فسار المعتضد إلى آمد بالعساكر ومعه ابنه أبو محمد علي المكتفي في ذي الحجة وجعل طريقه على الموصل فوصل آمد وحصرها إلى ربيع الآخر من سنة ست وثمانين ومائتين ونصب عليها المجانيق

فأرسل محمد بن أحمد بن عيسى يطلب الأمان لنفسه ولمن معه ولأهل البلد فأمنهم المعتضد فخرج إليه وسلم البلد فخلع عليه المعتضد وأكرمه وهدم سورها

ثم بلغه أن محمد بن الشيخ يريد الهرب فقبض عليه وعلى ماله

وفيها وجه هارون بن خمارويه إلى المعتضد ليسأله أن يقاطعه على ما في يده ويدنو به من مصر والشام ويسلم أعمال قنسرين إلى المعتضد ويحمل كل سنة أربعمائة ألف وخمسين ألف دينار فأجابه إلى ذلك

وسار من آمد واستخلف فيها ابنه المكتفي ووصل إلى قنسرين والعواصم فتسلمها من أصحاب هارون وكان ذلك سنة ست وثمانين ومائتين وفيها غزا ابن الأخشيد بأهل طرسوس ففتح الله على يديه وبلغ اسكندرون

وحج بالناس محمد بن عبد الله بن داود الهاشمي

وفيها توفي إبراهيم بن إسحاق الحربي ببغداد وهو من أعيان المحدثين

وإسحاق بن إبراهيم الدبري صاحب عبد الرزاق بصنعاء وهو آخر من روى عن عبد الرزاق ( الدبري ) بفتح الدال المهملة والباء الموحدة وبعدها راء وفيها توفي أبو العباس محمد بن يزيد الازدي اليماني الخوي المعروف بالمبرد وكان قد أخذ النحو عن أبي عثمان المازني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت