فهرس الكتاب

الصفحة 2845 من 4996

بما كان الخجستاني غلب عليه من مدن خراسان فاجتبى عدة من كور خراسان خراجها لبضع عشرة سنة فأفقر أهلها وأخربها

وفيها كانت وقعة بين الحسنيين والحسينيين بالحجاز والجعفريين فقتل من الجعفريين ثمانية نفر وخلصوا الفضل بن العباس العباسي عامل المدينة

وفيها في جمادى الآخرة عقد هارون بن الموفق لابن أبي الساج على الأنبار وطريق الفرات والرحبة وولى محمد بن أحمد الكوفة وسوادها فلقي محمد الهيصم العجلي فانهزم الهيصم

وفيها توفي عيسى بن الشيخ بن السليل الشيباني وبيده أرمينية وديار بكر

وفيها لعن المعتمد أحمد بن طولون في دار العامة وأمر بلعنه على المنابر وولى إسحاق بن كنداجيق على أعمال ابن طولون وفوض إليه من باب الشماسية إلى أفريقية وولى شرطة الخاصة وكان سبب هذا اللعن أن ابن طولون قطع خطبة الموفق وأسقط اسمه من الطرز فتقدم الموفق إلى المعتمد بلعنه ففعل مكرها لأن هوى المعتمد كان مع ابن طولون

وفيها كانت وقعة بين ابن أبي الساج والأعراب فهزموه ثم بيتهم فقتل منهم وأسر

ووجه بالرؤوس والأسرى إلى بغداد

وفيها في شوال دخل ابن أبي الساج رحبة مالك بن طوق بعد أن قاتله أهلها فغلبهم وقتلهم وهرب أحمد بن مالك بن طوق إلى الشام

ثم سار ابن أبي الساج إلى قرقيسيا فدخلها وحج بالناس هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمي

وفيها خرج محمد بن الفضل أمير صقلية في عسكر إلى ناحية رمطة وبلغ العسكر إلى قطانية فقتل كثيرا من الروم وسبى وغنم ثم انصرف إلى بلرم في ذي الحجة

وفيها توفي أحمد بن مخلد مولى المعتصم وهو من دعاة المعتزلة وأخذ الكلام عن جعفر بن مبشر

وفيها توفي سليمان بن حفص بن أبي عصفور الأفريقي وكان معتزليا يقول بخلق القرآن وأراد أهل القيروان فسلم لذلك وصحب بشر المريسى وأبا الهذيل وغيرهما من المعتزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت