فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 4996

وست وثمانون سنة ومدة غلبة أوغسطس إلى أنطنينوس مائة وسبع وستون سنة فمذ ملك بختنصر إلى ادريانوس ثمانمائة وثلاث وثمانون سنة تقريبا وهذا موافق لما حكاه بطليموس

قال ومن زعم أن ابن كليوباترا آخر ملوك اليونانيين فقد أبطل ذكر هذا بعض العلماء بالتاريخ وعد ملوك اليونان وذكر مدة ملكهم على ما قال وأما أبو جعفر الطبري فإنه ذكر في مدة ملكهم مائتي سنة وسبعا وعشرين سنة على ما تقدم ذكره

ثم ملك بعده مرقص ويسمى أورليوس تسع عشرة سنة وفي ملكه أظهر ابن ديصان مقالته وكان أسقفا بالرها وهو من القائلين بالاثنين ونسب إلى نهر على باب الرها يسمى ديصان وجد عليه منبوذا وبنى على هذا النهر كنيسة

ثم ملك قومودوس اثنتي عشرة سنة وفي أيامه كان جالينوس قد أدرك بطليموس القلودي وكان دين النصرانية قد ظهر في أيامه وذكرهم في كتابه في جوامع كتاب أفلاطون في السياسة

ثم ملك برطينقش ثلاث أشهر ثم ملك يوليانوس شهرين ثم ملك سيوارس سبع عشرة سنة وشمل اليهود والنصارى في أيامه القتل والتشريد وبنى بالإسكندرية هيكلا عظيما سماه هيكل الآلهة ثم ملك أنطونيوس ست سنين ثم ملك مقرونيوس سنة وشهرين ثم ملك أنطونيوس الثاني أربع سنين ثم ملك الاكصندروس ويلقب مامياس ثلاث عشرة سنة ثم ملك مقسميانوس ثلاث سنين ثم ملك مقسموس ثلاثة أشهر ثم ملك غرديانوس ست سنين ثم ملك فيلبوس ست سنين وتنصر وترك دين الصابئين وتبعه كثير من أهل مملكته واختلفوا لذلك وكان فيمن خالفه بطريق يقال له دافيوس فقتل فيلبوس واستولى على الملك ثم ملك بعده فيلبس داقيوس سنتين وتتبع النصارى فهرب منه أصحاب الكهف إلى غار في جبل شرقي مدينة أفسوس وقد خربت المدينة وكان لبثهم فيه مائة وخمسين سنة

وهذا باطل لأنه على هذا السياق من حين رفي المسيح إلى الآن نحو مائتي سنة وخمس عشرة سنة وكان لبث أصحاب الكهف على ما نطق به القرآن المجيد ثلاثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت