فهرس الكتاب

الصفحة 2183 من 4996

أيضا وجاؤوا من رواء أصحاب محمد ونادى محمد حميد بن قحطبة ابرز إلي فأنا محمد بن عبد الله فقال حميد قد عرفتك وأنت الشريف ابن الشريفغ الكريم ابن الكريم لا والله لا أبرز إليك وبين يدي من هؤلاء الأغمار أحد فإذا فرغت منهم فسأبرز إليك وجعل حميد يدعو ابن خضير إلى الأمان ويشح به على الموت واين خضير يحمل على الناس راجلا لا يصغي إلى أمانه وهو ياخذه بين يديه فضربه رجل من أصحاب عيسى على اليته فحلها فرجع إلى أصحابه فشدها بثوب ثم عاد إلى القتال فضربه إنسان على عينه فغاص السيف وسقط فابتدروه فقتلوه واحتزوا رأسه وكأنه باذنجانة مفلقة من كثرة الجراح فيه

فلما قتل تقدم محمد فقاتل على جيفته فجل يهد لاناس هدا وكان أشبه الناس بقتال حمزة ولم يزل يقاتل حتى ضربه رجل دون شحمة أذنه اليمنى فبرك لركبتيخ وجعل يذب عن نفسه ويقول ويحكم ابن نبيكم مجرح مظلوم فطعنه ابن قحطبة في صدره فصرعه ثم نزل إليه فاحتز رأسه وأتى به عيسى وهو لا يعرف من كثرة الدماء وقيل إن عيسى اتهم ابن قحطبة وكان في الخيل فقال له ما أراك تبالغ فقال له أتتهمني فوالله لأضربن محمدا حين أراه بالسيف أو اقتل دونه قال فمر به وهو مقتول فضربه ليبر يمينه وقيل بل رمى بسهم وهو يقاتل فوقف إلى جدار فتحاماه الناس فلما وجد الموت تحامل على سيفه فكسره وهو ذو الفقار سيف علي وقيل بل أعطاه رجلا من التجار كان معه وله عليه أربعمائة دينار وقال خذه فإنك لا تلقى أحدا من آل أبي طالب إلا أخذه وأعطاك حقك فلم يزل عنده حتى ولي جعفر بن سليمان المدينة فأخبر به فأخذ السيف منه وأعطاه أربعمائة دينار ولم يزل معه حتى أخذه منه المهدي ثم صار إلى الهادي فجربه على كلب فانقطع السيف وقيل بل بقي إلى أيام الرشيد وكان يتقلده وكان به ثماني عشرة فقارة ولما أتي عيسى برأس محمد قال لأصحابه ما تقولون فيه فوقعوا فيه فقال بعضهم كذبتم ما لعذا قاتلناه ولكنه خالف أمير المؤمنين وشق عصا المسلمين وان كان لصوأما قوأما فسكتوا فأرسل عيسى الرأس إلى المنصور مع محمد بن أبي الكرام بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والبشارة مع القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأرسل معه رؤوس بني شجاع فأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت