فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 4996

عليهم معن بن أحمر النميري ثم إلى هشام فاجتاز بيوسف بن عمر وقال له يا ابن أحمر أيغلبكم الأقطع على سلطانكم يا معشر قريش قال قد كان ذاك فأمره أن يعيبه عند هشام فقال كيف أعيبه مع بلائه وآثاره الجميلة عندي وعند قومي فلم يزل به قال فبم أعيبه أعيب تجربته أم طاعته أم يمن نفيبته أو سياسته قال عبه بالكبر فلما دخل على هشام ذكر جند خراسان ونجدتهم وطاعتهم فقال إلا أنهم ليس لهم قائد قال ويحك فما فعل الكناني يعني نصرا قال له بأس ورأي إلا أنه لا يعرف الرجل ولا يسمع صوته حتى يدني منه وما يكاد يفهم منه من الضعف لأجل كبره فقال شبيل بن عبد الرحمن المازني كذب والله إنه ليس بالشيخ يخشى خرفه ولا الشاب يخشى سفهه بل هو المجرب وقد ولي عامة ثغور خراسان وحروبها قبل ولايته فعلم هشام أن قول معن بوضع يوسف فلم يلتفت إلى قوله فرجع معن إلى يوسف فسأله أن يحول ابنه من خراسان ففعل فأرسل أحضر أهله وكان نصر لما قدم خراسان قد آثر فغزا وأعلى منزلته وشفعه في حوائجه فلما فعل هذا أجفى القيسية فحضروا عنده واعتذروا إليه وحج بالناس هذه السنة يزيد بن هشام بن عبد الملك وكان العمال في الأمصار هم العمال في السنة التي قبلها وفيها مات محمد بن واسع الأزدي البصري وقيل سنة سبع وعشرين وفيها توفي جعفر بن إياس وفيها مات ثابت البناني وقيل سنة سبع وعشرين وله ست وثمانون سنة وفيها توفي سعيد بن أبي سعيد المقبري واسم أبي سعيد كيسان وقيل مات سنة خمس وعشرين وقيل ست وعشرين ومالك بن دينار الزاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت