فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 4996

مع ملك أذربيجان يومئذ مع بني إسرائيل فأوقع بهم ثم اختلف سنحاريب وملك أذربيجان وتحاربا حتى تفانا عسكرهما فخرج بنو إسرائيل وغنموا ما معهم

وقيل كان ملك سنحاريب إلى أن توفي تسعا وعشرين سنة وكان ملك بني إسرائيل الذي حصره سنحاريب حزقيا فلما توفي ملك بعده ابنه منشا خمسا وخمسين سنة

ثم ملك بعده أمون إلى أن قتله أصحابه ثنتي عشرة سنة

ثم ملك ابنه يوشا إلى أن قتل فرعون مصر الأجدع إحدى وثلاثين سنة

ثم ملك بعده ابنه ياهو أحاز بن يوشا فعزله فرعون الأجدع واستعمل بعده يوياقيم بن ياهو أحاز ووظف عليه خراجا يحمله إليه وكان ملكه اثنتي عشرة سنة

ثم ملك بعده ابنه يوياحين فغزاه بختنصر وأشخصه إلى بابل بعد ثلاثة أشهر من ملكه

وملك بعده يقونيا ابن عمه وسماه صدقيا وخالفه فغزاه وظفر به وحمله إلى بابل وذبح ولده بين يديه وسمل عينيه وخرب بيت المقدس والهيكل وسبى بني إسرائيل وحملهم إلى بابل فمكثوا إلى أن عادوا إليه على ما نذكره إن شاء الله وكان جميع ملك صدقيا إحدى عشرة سنة

وقيل إن شعيا أوحى الله إليه ليقوم في بني إسرائيل يذكرهم بما يوحي الله على لسانه لما كثرت فيهم الأحداث ففعل فعدوا عليه ليقتلوه فهرب منهم فلقيته شجرة فانفلقت له فدخلها وأخذ الشيطان بهدب ثوبه وأراه بني إسرائيل فوضعوا المنشار على الشجرة فنشروها حتى قطعوه في وسطها

وقيل في أسماء ملوكهم غير ذلك تركناه كراهة التطويل ولعدم الثقة بصحة النقل به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت