فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 4996

عبيد الله من تكريت وقال لأصحابه إني سائر بكم إلى عبد الملك بن مروان فتجهزوا وقال إني خائف أن أموت ولم أذعر مصعبا وأصحابه وسار نحو الكوفة فبلغ كسكر فأخذ بيت مالها ثم أتى الكوفة فنزل بحمام جرير فبعث إليه مصعب عمر بن عبيد الله بن معمر فقاتله فخرج إلى دير الأعور فبعث إليه مصعب حجار بن ابجر فانهزم حجار فشتمه مصعب وضم إليه الجون بن كعب الهمداني وعمر بن عبيد الله بن معمر فقاتلوه بأجمعهم وكثرت الجراحات في عسكر عبيد الله بن معمر فقاتلوه بأجمعهم وكثرت الجراحات في عسكر عبيد الله بن الحر وعقرت خيولهم وانهزم حجار ثم رجع فاقتتلوا قتالا شديدا حتى أمسوا وخرج ابن الحر من الكوفة وكتب مصعب إلى يزيد بن الحرث بن رويم الشيباني وهو بالمدائي يأمره بقتال ابن الحر فقدم ابنه حوشبا فلقيه بباجسرى فهزمه عبيد الله وقتل فيهم وأقبل ابن الحر إلى المدائن فتحصنوا منه فخرج عبيد الله فوجه إليه الجون بن كعب الهمداني وبشر بن عبد الله الأسدي فنزل الجون بحولايا وقدم بشر إلى تامرا فلقي ابن الحر فقتله ابن الحر وهزم أصحابه ثم لقي الجون بن كعب بحولايا فخرج إليه عبد الرحمن بن عبد الله فقتله ابن الحر وهزم أصحابه وخرج إليه بشير بن عبد الرحمن بن بشير العجلي فقاتله بسوراء قتالا شديدا فرجع عنه بشير وأقام ابن الحر بالسواد يغير ويجبي الخراج ثم لحق بعبد الملك بن مروان فلما صار إليه أكرمه وأجلسه معه على السرير وأعطاه مائة ألف درهم وأعطى أصحابه مالا فقال له ابن الحر لتوجه معي حندا أقاتل بهم مصعبا فقال له سر بأصحابك وادع من قدرت عليه وأنا ممدك بالرجال فسار بأصحابه نحو الكوفة فنزل بقربه إلى جانب الأنبار فاستأذنه أصحابه في إتيان الكوفة فأذن لهم وأمرهم أن يخبروا أصحابه بقدومه ليخرجوا إليه فبلغ ذلك القيسية فأتوا الحرث بن أبي ربيعة عامل ابن الزبير بالكوفة فسألوه أن يرسل معهم جيشا يقاتلون عبيد الله ويغتنمون الفرصة فيه بتفرق أصحابه فبعث معهم جيشا كثيفا فساروا فلقوا ابن الحر فقال لابن الحر أصحابه نحن نفر يسير وهذا الجيش لا طاقة لنا به فقال ما كنت لأدعهم وحمل عليهم هو يقول

( يا لك يوما فات فيه نهبي ... وغاب عني ثقتي وصحبي )

ثم عطفوا عليه فكشفوا أصحابه وحاولوا أن يأسروه فلم يقدروا على ذلك وأذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت