فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 4996

السوف وذكر الكواكب وسيرها وطلوع الشمس من مغربها ثم ذكر مدينة بالمغرب تسمى جابرسا وأخرى بالمشرق تسمى جابرقا ولكل واحدة منهما عشرة آلاف باب يحرس كل باب منها عشرة آلاف رجل لا تعود الحراسة إليهم إلى يوم القيامة وذكر يأجوج ومأجوج ومنسك وثاريس إلى أشياء أخر لا حاجة إلى ذكرها فأعرضت عنها لمنافاتها العقول ولو صح أسنادها لذكرناها وقلنا به ولكن الحديث غير صحيح ومثل هذا الأمر العظيم لا يجوز أن يسطر في الكتب بمثل هذا الإسناد الضعيف

وإذا كنا قد بينا مقدار مدة ما بين أول ابتداء الله عز وجل في إنشاء ما أراد إنشاءه من خلقه إلى حين فراغه من إنشاء جميعه من سني الدنيا ومدة أزمانها وكان الغرض في كتابنا هذا ذكر ما قد بينا أنا ذاكروه من تاريخ الملوك الجبابرة والعاصية ربها والمطيعة ربها وأزمان الرسل والأنبياء وكنا قد أتينا على ذكر ما تصح به التاريخات وتعرف به الأوقات وهو الشمس والقمر

فلنذكر الآن أول من أعطاه الله تعالى ملكا وأنعم عليه فكفر نعمته وجحد ربوبيته واستكبر فسلبه الله نعمته وأخزاه وأذلة

ثم نتبعه ذكر من استتن واقتفى أثره وأحل الله به نقمته ونذكر من كان بإزائه أو بعده من الملوك المطيعة ربها المحمودة آثارها ومن الرسل والأنبياء إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت