{وَاللّهُ بما تَعْملُونَ} : من إبداء الصدقات وإخفائها .
{خَبيرٌ} : لا يخفى عنه ما دق أو أخفى كما لا يخفى عنه ما أظهر ، ومن قال بالفرق بينهما في زيادة الظهور له أشرك وذلك ترغيب في الإخفاء ، إنما تريدون ثوابى ، فإذا كان يحصل بالإخفاء فما وجه الإبداء الذي فيه خطر للرياء إلى السمعة وغيرهما .