{وَإِذَا حُشِرَ} جمع للبعث {النَّاسُ كَانُواْ} أي ما يعبدون من دون الله {لَهُمْ} أي لعبادهم متعلق بكانوا أو بقوله {أَعْدَآءً} أو نعت لهم فذلك أشقى شقاوة لانهم يتعبون أنفسهم بعبادتها في الدنيا ولا تستجيب لهم وتعاديهم في الآخرة وتجحد عبادتهم كما قال
{وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} جاحدين مكذبين بلسان الحال أو المقال بل يجمع كل معبود بعابده بين يدي الله فيخاصمه بالكلام وقيل الواو في قوله و ( كانوا ) للعبادة كقولهم {والله ربنا ما كنا مشركين}