{فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللهُ حَلاَلًا} لا حرام {طَيِّبًا} مستلذا أو بمعنى حلال كرر تأكيدا ، وذلك عام . وقال الكلبى المراد الطعام الذي أمر رسول الله A يحمله إِليهم بعد منعه عنهم كما مر {وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ} بتوحيده وعبادته وقيل النعمة النبي {إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} تريدون عبادته فإن عبادته لا تكون إِلا بالتوحيد وامتثال الأَمر واجتناب النهي ، أو المعنى إِن صح زعمكم أنكم ما تقصدون بعبادة الأَصنام إِلا عبادته فتشفع لكم عنده لأَن عبادته لا تمكن مع عبادة الأَصنام . وقال ابن عباس رضى الله عنهما الخطاب في فكلوا مما رزقكم الله إِلخ للمؤمنين والرزق ما أحل الله لهم بفضله من الغنائم ونسب للجمهور وصحح ، والصحيح عندي لما ذكرته أولا وأما أمرهم بالأكل مما رزقهم الله حلالا ذكر لم ما حرمه ليعلم أن ما عداه حلال فقال: