فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 7694

{مِنْ قَبْلُ} Y أي من قبل الكتاب أو من تبيينه .

{هُدىً} Y حال بمعنى هادياص أو ذي هدى من ضمير أنزل ، أو حال من التوراة والإنجيل ، أي هاديين أو ذوى هدى ، أو مفعول لأجله .

{للِنَّاسِ} Y الكائنين قبل نزول القرآن ، وأما بعد نزلوله ، مما كان في القرآن مخالفًا لهما ، فالعمل بما فيه مأما ما لم يذكر فيه فقيل Y تعبدتا بهما ، وقيل Y لا . ويدل علىلثاني Y هؤلاء محرفون لا نعلم بما في أيديهم ، إلا أن وافق القرآن ، أو كان على عهد سيدنا محمد - A - فأجازه .

{وأنَزْلَ الفُرْقَانَ} Y وهو تكرير لقوله نزل عليك الكتاب ، مع زيادة معنى آخر Y وهو الوصف بأنه معجز ، يقرف بين الحق والمبطل ، وذلك تعظيم للقرآن ، وإظهار لمزيته ، إذ شارك الكتب ، في كونه وحيًا منزلًا وتميز عنه بالإعجاز ، وليدل على الفرق بين ما اختلف فيه اليهود والنصارى في أمر عيسى ، وقيل Y المراد الكتب الثلاثة ، التوراة والإنجيل والقرآن . وقال السدى Y الأصل وأنزل التوراة ، والإنجيل ، وأنزل الفرقان هدى للناس ، فالهدى رابع الكتب الثلاثة ، وقيل Y الفرقان الزبور ، واعترض بأن الزبور مواضع لا أحكام وشرائع ، وقيل Y كتب الله فإنها فارقة بين الحق والباطل ، وذلك عموم بعد تخصيصن وقيل Y المعجزات للرسل كلهم . وإنزالها Y إيجادها من السماء أو الأرض أو غيرهما .

{إنَّ الذينَ كَفَرُوا بِآياتِ الله} Y كُتبه ، وهو المشركون ، وأهل الكتاب الجاحدون للتوراة أو الإنجيل أو الفرقان أو غيرهم ، أو سائر الوحي والمعجزات .

{لهُم عَذابٌ شَديِدٌ} Y في الآخرة لكفرهم .

{واللهُ عَزيِزٌ} Y غالب لا يرد عما أراد من ا لتعذيب ، كما لا يرد عن كل ما اراد .

{ذُو انْتِقامٍ} Y شديد لا يطاق ، ولا يقدر منقم على أن ينتقم مثله . والانتقام عقوبة المجرم ، والفعل الثلاثي ( نقم ) ، بفتح القاف وكسرها ، والفتح أفصح .

وقوله Y إن الذين كفروا وعيد جيء به بعد تقرير التوحيد ، بقوله Y الله لا إله إلا هو لحىّ القيوّم ، وبعد الإشارة إلى العمدة في إثبات رسالة سيدنا محمد - A - بقوله تعالى Y نزل عليك الكتاب ، تعظيما لرسالته ، وزجرا عن إنكارها ، وسبب نزول أول السورة إلى قوله Y {فقل تعالوا ندعُ أبْنَاءَنَا وأبناءكم . . الآية} أنه قدم وفد نجران ، رسول الله - A - وهم ستون راكبًا ، فيهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم ، وثلاثة من أكابر القوم ، إليهم يؤول أمرهم Y العاقب طعامهم وشرابهم ورحلهم ، وأبو حارثة أثقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارستهم وكان ملوك الروم ، قد شرفوه ومولوه ، وبنوا له الكنائس ، وبسطوا عليه الكرامات ، لما رأوا من اجتهاده في دينهم ، ولما وجهوا إلى رسول الله - A - من نجران ، جلس أبو حارثة على بغلته ، وإلى جنبه أخ له يقال لهك كوز ، ، فعترت بغلة أبي حارثة ، فقال كوز Y تعس البعد يدعو بذلك على النبي - A - فقال له أبو حارثة Y بل أنت تعست .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت