{أَيَحْسَبُ} يظن أو يعلم {الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} مهملا لا يكلف ولا يجازى ولا يبعث فهذه دلالة على الحشر وإنكار على منكره ، لأن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن و النهي عن القبائح والتكليف لا يتحقق إلا للمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة قاله القاضي