فهرس الكتاب

الصفحة 4339 من 7694

{وَقَالَ الرَّسُولُ} محمد A * {يَا رَّبِّ إِنَّ قَوْمِي} هم قريش * {اتَّخَذُوا هّضا الْقُرْءَانَ مَهْجُورًا} متروكا يقول ذلك في الآخرة أو قاله في الدنيا اشتكاء إلى الله فيكون في الحكاية تخويف شديد لان الانبياء إذا التجأوا إليه وشكوا قومهم عاجلم العذاب وترك القرآن عدم حفظه وعدم الايمان به وعدم العمل به والمشركون فعلوا ذلك كله وكل واحد منهم ايضا ترك له .

وعنه A « من تعلم القرآن وعلق مصحفه ولم يتعاهده ولم ينظر فيه جاء يوم القيامة متعلقا به يوقول يا رب عبدك هذا اتخذني مهجورا اقضي بيني وبينه »

وروي « من تعلم القرآن وعلمه وعلق مصحفه » وروى يقول: « يا رب العالمين » رواه انس واخرجه الثعلبي عن ابراهيم ابي هدبه .

قال ابن حجر وهو كذاب قال ابن منبه على المؤمن ملازمة المصحف وان لا يعلوه الغبار في البيت وهو مشغول بغيره ومن نسير القرآن حشر أجذم وقال: « عرضت عليّ اجور امتي حتى القداة يخرجها الرجل من المسجد وعرضت عليّ ذنوبها فلم ار ذنبا اعظم من نسيان سورة أو آية اوتيها الرجل »

وتفسير {مهجورا} بما مر هو قول ابن زيد .

وقال مجاهد: هو من هجر إذا هذا والاصل مهجور فيه فحذف الجار ووصل الضمير وناب واسستر اي زعموا انه هذيان وكذب واساطير الاولين وسحر وشعر ونحو ذلك لا شيء يعتمد عليه .

وقيل: معناه انه إذا كان يقرأ هجروا فيه والغواء لئلا يسمعوه أو يسمعه غيرهم واصله ايضا مهجورا فيه .

واجيز أن يكون بمعنمى الهجر كالمجلود بمعنى الجلد والمعقول بمعنى العقل والمعنى اتخذوه هجرا اي لغوا .

وقرأ غير نافع والبزي وابي عمرو بإسكان الياء وصبره الله سبحانه وتعالى واوعده النصر بقوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت