فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 7694

{وَاسْتَغْفِرِ اللهَ} : من قولك لقتادة معاتبا له عمدت الى أهل بيت ذكر منهم اسلام وصلاح ، فرميتهم بالسرقة من غير بينة ، ومن همك أن تجادل عن طعمة اذ قال لك قومه: انه مسلم صالح ، ومن همك أن تعاقب اليهودى لما أخرجوا السرقة من عنده ، وذلك كله يعسر على طريق ما يحسب على سائر الناس ذنبا ، ولكن حسب عليه A ذنبا عظم شأنه A ، وذلك أن طعمة في ظاهر أمره حينئذ مسلم ، وشهد له قومه بالبراءة من السرقة ، وليسوا مشركين ، ويجوز أن يكون المعنى استغفر لذنوب أمتك لا لذنوب قومه كما قيل ، لأنهم به تعمد تبرئته بلا تحقيق من أمره ، فلا يؤمر بالاستغفار الهم اللهم الا إن تابوا أو لم يعلموا خيانته ، ولا لذنب لك قبل النبوة ، كما زعم بعض ، لأن التحقيق أنه لا ذنب قبل نبوة الأنبياء ولا بعدها .

{إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا} : لذنوب عباده .

{رَّحِيمًا} : لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت