{فَتَنَازَعُوا} أي السحرة أو قوم فرعون {أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} في أمر موسى وأخيه ، حين سمعوا قوله: لا تفتروا الخ وما لهم هذا التحذير منه . فقال بعضهم: هو محق ، وما هذا كلام ساحر وقال بعضهم: مبطل .
{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} والإسرار - بكسر الهمزة -: الإخفاء . والنجوى: الكلام الخفى خفاء ، أي بالغوا في إخفاء الكلام مخافة أن يتبين لفرعون فيهم تحير وضعف .
ويحتمل أن يكون النجوى بمعنى مطلق الكلام تسمية للعام باسم الخاص . فالمعنى أخفوا الكلام ، وهذا الكلام الذي تناجوا به هو قولهم: إن غلَبنا موسى اتبعناه . قاله ابن عباس .
وقال قتادة: إن كان ساحرًا فستغلبه ، وإن كان من السماء فله أمر .
وعن بعضهم: أن تنازعهم وإسرارهم كان في معنى واحد فسره بقوله: