{إِنَّ فِى ذَلِكَ} المذكور من قصة إِهلاكهم ، {لآَيَاتٍ} علامات من قصته على وحدانية الله سبحانه وتعالى . {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} الناظرين المعتبرين من قولك توسمت الشيء أي بحثت عن سمته أي عن علامته الدالة عليه بالفكر أو بالعين أو نحو ذلك وذلك فراسة وهي إِما بإِلهام الله المؤمن ، قال A « اتقوا فراسة المؤمن فإِنه بنور الله يبصر » ثم قرأ {إِن في ذلك آيات للمتوسمين} وإما لتجر به .