فهرس الكتاب

الصفحة 5149 من 7694

لا يسألكم ربنا سؤال مؤاخذة ولا غيرها عما ارجما اذنبنا ولا يسألنا كذلك عما تعملون من الشرك والمعاصي وعن بعضهم المراد به بالاجرام الزلات التي لا يخلوا منها مؤمن والصغاير لكن النبي لا يفعل الصغائر وقيل قد تصدر منه وكذا النبيون والظاهر إن المراد الكبائر اي لا تسألون عما اجرمنا لو اجرمنا وفي التعبير في جانبهم بالاجرام وفي جانب المشركين بالعمل ما هو ابلغ في الانصاف والتواضع تدريجا لهم الى الانصات للحق لعلهم يتأثرون به والاية منسوخة بآية السيف إن كان معناه المهادنة والمتادكة وما في الموضعين مصدرية او اسم موصول واقع على معنى الاجرام والعمل او على المعمول فيكون اجرمنا مضمنا معنى عملنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت