{وَأَلْقَوْا} أي المشركين وهم الذين ظلموا {إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ} الخضوع لله والانقيا لحكمه بعد الاستكبار في الدنيا لم تغن عنهم شيئا من دفع العذاب ولا من رد إِلى الدنيا لإِقامة حدود الله {وَضَلَّ} ضاع وبطل وما ضاع فهو غائب {عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} من أن من شركاء وإِنهم يشفعون لهم .