فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 7694

{وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ} أي يوم إذ نفخ في الصور . {لِلْكَافِرينَ} أي على الكافرين .

{عَرْضًا} ثم يدخلونها خالدين .

قال ابن مسعود: ليس أحد من الخلق يعبد غير الله إلا وقد رفع له سميه يقال لليهود: مَن تعبدون؟

قالوا: نعبد عزيرا .

فيقال لهم: هل يسركم الماء؟

فيقولون: نعم: فيرون جهنم كهيئة السراب ثم قرأ: {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضًا} ويقال للنصارى: ما تعبدون؟

فيقولون: المسيح .

فيقال: هل يسركم الماء؟

فيقولون: نعم . فيرون جنهم كهيئة السراب ثم كذلك مَن كان يعبد غير الله .

ويجوز أن يكون عرضنا بمعنى قربنا أو أظهرنا فتكون اللام في قوله للكافرين على أصلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت