آية خبر ومصدر حملنا مبتدأ ولهم نعت آية والذريات الاولاد والمراد أولادهم الذين يبعثونهم في التجارة او صبيانهم أو نساؤهم فان اسما لذرية يطلق عليهن لانهن مزارع الذرية وفي حديث نهي عن قتل الذراري يعين النساء وذلك انهم قد يستصحبون من نسائهم او صبيانهم ما يريدون او ما دعت اليه الحاجة او المراد الصبيان والنساء معا وتخصيص الصبيان والنساء او احدهما بالذكر لان تماسكهم في الفلك اعجب وادل على قدرة الله والفلك السفينة والمشحون المملوء وقيل الفلك المشحون سفينة نوح عليه السلام ومعنى حمل ذرياتهم فيها إن ذرياتهم التي قضاها الله إن ستخرج من اصلابهم إذا وجدوا محمولة فيها في صلب نوح وبنية سام وحام ويافث وخص الذرية لان حملها ابلغ في الامتنان وادخل في التعجب والضمير في لهم وذرياتهم للناس مطلقا وكذا في ضمائر الغيبة قبلهما واذا قلنا لاهل مكة فذرياتهم وذريات سائر العرب في صلب سام وممن قال الفلك سفينة نوح عليه السلام ابن عباس وجماعة وقيل الضمير في ذرياتهم ضمير الجنس كأنه قيل ذريات جنسهم او نوعهم وقرئ ذريتهم بالافراد وفتح التاء .